نهدف من خلال خدماتنا إلى تنمية قدرات الأطفال وتطوير مهاراتهم المختلفة، بما يساعدهم على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية، وتمكينهم من الاندماج والمشاركة بفاعلية في المجتمع
نركز على تحليل السلوك الوظيفي (Functional Behavior Analysis - FBA) لفهم أسباب السلوك، حيث يعبر الأطفال أحيانًا عن احتياجاتهم من خلال سلوكيات غير مناسبة. ومن خلال هذا التحليل، نعمل على تعليم بدائل سلوكية إيجابية تساعد الطفل على التعبير بطريقة فعّالة ومقبولة اجتماعيًا.
كما نستخدم أدوات تقييم متقدمة مثل VB-MAPP، بالإضافة إلى مجموعة من أدوات التقييم الشامل، لبناء خطط تدخل فردية (Individualized Intervention Plans) تتناسب مع قدرات كل طفل واحتياجاته. وتهدف هذه الخطط إلى تعزيز الاستقلالية، وتنمية المهارات المعرفية والسلوكية والاجتماعية، وتحقيق أفضل مستوى ممكن من التقدم في جميع جوانب النمو.
يهدف العلاج الوظيفي إلى تنمية مهارات الاستقلالية وتعزيز قدرة الطفل على أداء أنشطة الحياة اليومية (Activities of Daily Living - ADLs) مثل الأكل، وارتداء الملابس، والاعتماد على النفس، وذلك من خلال برامج تدخل قائمة على التكامل الحسي (Sensory Integration)، الذي يساعد على تنظيم الاستجابات الحسية وتحسين تفاعل الطفل مع البيئة المحيطة بشكل متوازن وفعّال.
كما نعتمد على تقييمات شاملة وفردية (Individualized Assessment) باستخدام أدوات علمية دقيقة، لتصميم خطط علاجية مخصصة (Individualized Treatment Plans) تتناسب مع قدرات واحتياجات كل طفل. وتركز هذه الخطط على تطوير المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة، وتعزيز التآزر الحركي البصري (Visual-Motor Integration)، ودعم المهارات الحسية والإدراكية، بما يسهم في زيادة مشاركة الطفل في الأنشطة اليومية داخل المنزل والمدرسة والمجتمع، وتحقيق أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية والاندماج.
يُعد علاج النطق والتخاطب (Speech and Language Therapy) تخصصًا حيويًا يُعنى بـ تقييم وتشخيص وعلاج اضطرابات التواصل لدى الأطفال والبالغين، ويشمل مجموعة واسعة من المشكلات المرتبطة بـ النطق، اللغة، الصوت، الطلاقة، والبلع.
يعمل أخصائي النطق والتخاطب على دعم الأفراد الذين يواجهون صعوبات في:
يركز التدخل العلاجي على تطبيق برامج تأهيل فردية (Individualized Therapy Plans) قائمة على أساليب علاجية مبنية على الأدلة (Evidence-Based Practices)، بهدف تحسين مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، وتعزيز التفاعل الاجتماعي، ودعم التحصيل الأكاديمي، وتمكين الفرد من تحقيق الاستقلالية في الحياة اليومية والاندماج الفعّال في المجتمع.
يهدف البرنامج إلى تأهيل معلم الظل – المعروف أيضًا بـ المرافق التربوي أو الداعم الأكاديمي الفردي – لتمكينه من مرافقة الطفل خلال اليوم الدراسي وتقديم الدعم المناسب الذي يعزز تعلمه وتكيفه داخل الصف.
يركّز التدريب على تنمية مجموعة من المهارات الأساسية، من أبرزها:
يساهم هذا التدريب في تحقيق الدمج المدرسي (School Inclusion) بشكل أكثر فاعلية، من خلال دعم استقلالية الطالب، وتحسين التفاعل الاجتماعي، وتعزيز التحصيل الأكاديمي، مما يساعد الطفل على الاندماج بثقة ونجاح في البيئة التعليمية.
يهدف هذا النوع من العلاج إلى توسيع تنوع الغذاء (Food Repertoire Expansion) وتحسين سلوكيات الأكل لدى الطفل، من خلال تطبيق برامج تدخل فردية (Individualized Feeding Plans) تعتمد على التدرّج المنهجي في تقبّل الطعام، بدءًا من التعرّف عليه وصولًا إلى تناوله بثقة.
يرتكز البرنامج على مراعاة الجوانب الحسية (Sensory Processing) والعوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالأكل، حيث يتم استخدام استراتيجيات آمنة وممتعة تساعد الطفل على تقليل القلق المرتبط بالطعام وبناء علاقة إيجابية معه.
كما نحرص على مشاركة الأسرة (Parent Involvement) بشكل فعّال في الخطة العلاجية، من خلال تدريبهم على تطبيق الاستراتيجيات داخل المنزل، مما يعزز استمرارية العلاج ويساهم في تحسين التغذية الصحية، وتطوير مهارات الأكل والاستقلالية لدى الطفل في مختلف البيئات.